اطباقي| مقالات في الطبخ

مقالات ونشرات ومجلات لاحدث اساليب الطبخ لتعطيكي اسرار النجاح لتكوني طباخة محترفة في اسابيع

اطباقي

مريض السكري و صيام رمضان انفوجرافيك

إعجاب

د. حنين أحمد البخيت2011-08-09 قد يكون صيام رمضان آمن لبعض مرضى السكري, و لكن عليهم إتباع بعض الأمور لمنع حدوث مضاعفات أثناء الصيام. بعض المضاعفات المحتملة الرئيسية المرتبطة بالصيام لمرضى السكري : -نقص السكر في الدم: انخفاض تناول الطعام هو أحد عوامل الخطر المعروفة لحدوث نقص السكر في الدم. معدلات نقص السكر في الدم أقل في المرضى الذين يعانون من السكري النوع 2 مقارنة مع داء السكري نوع1 -ارتفاع السكر في الدم : إذا لم يلتزم المريض بنمط غذائي معين, فقد يؤدي تناول السكريات بكثرة و الإفراط في تناول الأطعمة إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم , و بالتالي حدوث مضاعفات غير مرغوب بها. -الحماض الكيتوني السكري: المرضى الذين يعانون من مرض السكري، وخصوصا مرض السكري نوع 1, أثناء الصيام خلال شهر رمضان المبارك يكونوا في خطر متزايد لارتفاع الحماض الكيتوني ، ولا سيما إذا كان هناك ارتفاع في سكر الدم وعدم وجود تحكم بمستوى السكر في الدم قبل شهر رمضان. بالإضافة، قد يزداد خطر الحماض الكيتوني بسبب تقليل جرعات الأنسولين على أساس افتراض أن هناك تقليل في كمية المواد الغذائية خلال هذا الشهر. - الجفاف: وهذا يمكن أن يحدث إذا كان مستوى الجلوكوز في الدم مرتفع جدا أعلى من10 مول/لتر). يحاول جسمك خفض مستوى السكر في الدم عن طريق تمرير البول (الماء). إذا كان المريض صائما و لا يستطيع شرب الماء, سوف يزداد مستوى السكر في الدم و سيسوء الأمر). من الأمور التي يجب على مريض السكري اتباعها لمنع حدوث مضاعفات في رمضان: -مراجعة الطبيب قبل بدء رمضان و ذلك لتحديد مقدرة المريض على الصوم , و تعديل العلاج و الجرعات إذا لزم الأمر. -الالتزام بتناول السحور و تأخيره إلى أقرب وقت قبل أذان الفجر, و ذلك لتفادي حدوث هبوط السكر . -عدم ممارسة النشاطات المجهدة أثناء النهار و خصوصا في الأوقات الأخيرة من الصيام لمنع هبوط السكر. - عدم الإفراط في تناول الأطعمة و السكريات في ساعات الإفطار؛ لتجنب ارتفاع مستوى السكر في الدم. - يجب أن يراقب المريض مستوى السكر في الدم قبل وجبة الإفطار و بعد ثلاث ساعات من ذلك. وينبغي مراقبة مستوى السكر قبل السحور لضبط جرعة الأنسولين ومنع حدوث نقص السكر في الدم أو ارتفاع السكر في الدم . -إذا شعر المريض بأعراض نقص السكر مثل التعرق و الشعور بالجوع الشديد, تشويش الرؤية, الدوخة و غيرها من الأعراض على مريض السكري أن يقطع صيامه و يفطر لتجنب حدوث المضاعفات مثل الدخول في الغيبوبة. بعض التعديلات التي قد يتم إجرائها على العلاج المستخدم لعلاج السكري, والتي يحددها الطبيب: الميتفورمين: المرضى الذين يستخدمون دواء ميتفورمين مثل الغلوكوفاج او السيدوفاج وحده يكون آمن لأن احتمال نقص السكر في الدم هو قليل. ومع ذلك ، من المقترح تعديل توقيت جرعات. فمن المستحسن أخذ ثلثي مجموع الجرعة اليومية مباشرة قبل وجبة الإفطار ، و أخذ الثلث الآخر قبل وجبة السحور. جليتازون : المرضى الذين يستخدمون (روزيجليتازون وبيوجليتازون) لديهم احتمال نقص السكر في الدم هو قليل, وعادة ما لا يلزم أي تغيير في الجرعة. السلفونيل يوريا: يعتقد أن هذه المجموعة من العقاقير تكون غير صالحة للاستخدام أثناء الصيام بسبب الخطر لكامن لنقص السكر في الدم. وبالتالي، تستخدم بحذر. و لكن هناك عائلات جديدة تكون فرصة انخفاض نقص السكر في الدم أقل. اما بالنسبة لمرضى السكري الذين يعتمدون على الأنسولين هناك طريقتان: -الطريقة الأولى تتكون من ثلاث جرعات من الأنسولين: جرعة قبل وجبة الفطور وأخرى قبل وجبة السحور عند الفجر) و يكون نوع الأنسولين قصير المفعول) وجرعة واحدة في وقت متأخر من المساء) نوع الأنسولين متوسط المفعول). -الطريقة الثانية تتكون من جرعتين من الأنسولين :الجرعة الأولى في المساء مكونة من أنسولين قصير المفعول مع متوسط المفعول, و الجرعة الأخرى قبل الفجر جرعة مكونة من الأنسولين العادي تتألف فقط من جرعة من 0.1-0.2 وحدة / كغ. وهناك غيرهم من الطرق التي يمكن أن يحددها الطبيب للمريض. المصدر : www.altibbi.com/مقالات-طبية/رمضان/مريض-السكري-و-صيام-رمضان-انفوجرافيك-452 لقراءة المزيد من المقالات : https://www.altibbi.com/ https://www.altibbi.com/رمضان

ابقى على علم بأحدث وصفات ونصائح اطباقي !